عملية نوعية في شبيلي الوسطى.. الجيش الصومالي يضرب أوكار «الشباب» ويواصل التمشيط
صعّدت القوات المسلحة الصومالية من عملياتها العسكرية في جنوب البلاد، بعد تنفيذ عملية أمنية محكمة استهدفت مواقع يشتبه في استخدامها من قبل عناصر حركة الشباب في إقليم شبيلي الوسطى. العملية نُفذت خلال الساعات الأولى من صباح الخميس، ضمن خطة عسكرية تهدف إلى تقويض قدرات الجماعة المسلحة وإعادة فرض السيطرة الأمنية على المناطق المتأثرة بنشاطها.
وذكرت مصادر رسمية أن القوات المشاركة نجحت في تدمير تحصينات ومواقع كانت تُستخدم كنقاط تمركز لعناصر الحركة، مشيرة إلى أن الضربات جاءت بعد رصد دقيق لتحركات المليشيات في المنطقة المستهدفة. وأكدت قيادة العملية أن القوات واصلت تقدمها ميدانيًا، مع تنفيذ أعمال تمشيط واسعة النطاق للتأكد من خلو المنطقة من أي عناصر تحاول الاختباء أو الفرار.
وأضافت المصادر أن العملية أسفرت عن خسائر متفاوتة في صفوف المسلحين، دون الكشف عن أرقام دقيقة، لافتة إلى أن الجهود لا تزال مستمرة لتعقب أي فلول قد تحاول إعادة الانتشار.
وشددت القيادة العسكرية على أن هذه التحركات تأتي في إطار استراتيجية متكاملة تستهدف إنهاء الوجود المسلح غير الشرعي، وتعزيز الأمن والاستقرار في الإقليم.
وتسعى الحكومة الصومالية، عبر هذه العمليات المتواصلة، إلى تأمين المناطق الحيوية وحماية المدنيين، خاصة في الأقاليم التي شهدت نشاطًا مكثفًا لحركة الشباب خلال الفترة الماضية. كما أكدت أن العمليات العسكرية ستتواصل بالتوازي مع جهود تثبيت الأمن وتقديم الدعم للسكان المحليين، بما يضمن عودة الحياة الطبيعية واستقرار الأوضاع.






